أما المسعودي فقال : " والقطعية بالإمامة ، الاثنا عشرية منهم ، الذي أصلهم في حصر العدد ما ذكره سليم بن قيس الهلالي في كتابه [1] . وقال العلامة السيد ابن طاووس : " تضمن الكتاب ما يشهد بشكره وصحة كتابه [2] " . وقال المولى محمد تقي المجلسي : " إن الشيخين الأعظمين حكما بصحة كتابه ، مع أن متن كتابه دال على صحته [3] " . وقال : " كفى باعتماد الصدوقين : الكليني والصدوق : ابن بابويه عليه . . وهذا الأصل عندي ، ومتنه دليل صحته [4] " . وقد اعتبره المحدث المتبحر الشيخ الحر من الكتب المعتمدة التي شهد بصحتها مؤلفوها وغيرهم ، وقامت القرائن على ثبوتها ، وتواترت عن مؤلفيها ، أو علمت صحة نسبتها إليهم [5] . وراجع ما نقله الفاضل المعاصر الشيخ محمد باقر الأنصاري الزنجاني الخوئيني في مقدمة كتاب سليم بن قيس : ج 1 ص 109 - 113 عن العلامة السيد مصطفى التفريشي ، والعلامة السيد هاشم البحراني والمدقق الشيرواني ، والفاضل المتبحر مير حامد حسين صاحب كتاب عبقات الأنوار ، وغيرهم .
[1] التنبيه والإشراف : ص 198 . [2] التحرير الطاووسي : ص 136 . [3] روضة المتقين : ج 14 ص 372 . [4] تنقيح المقال : ج 2 ص 53 . [5] راجع : وسائل الشيعة : ج 20 ص 36 و 42 .