أسند ، فيكون بذلك خارجا عن ولايتنا " [1] . وقال عليه السلام : " لا تكذبوا بحديث أتاكم أحد ، فإنكم لا تدرون لعله من الحق ، فتكذبوا الله فوق عرشه " [2] . ثالثا : إن كلمات العلماء عن كتاب سليم تدل على أنه من الأصول المتقنة التي هي في غاية الاعتبار . وفيما يلي شطر من أقوالهم هذه : قال النعماني في كتاب الغيبة [3] بعدما أورد من كتاب سليم أخبارا كثيرة ، ما هذا لفظه : " كتابه أصل من الأصول [4] التي رواها أهل العلم ، وحملة حديث أهل البيت عليهم السلام وأقدمها ، لأن جميع ما اشتمل عليه هذا الكتاب [5] إنما هو عن رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام ، والمقداد ، وسلمان الفارسي ، وأبي ذر ، ومن جرى مجراهم ممن شهد رسول الله ، وأمير المؤمنين عليهما السلام ، وسمع منهما .
[1] البحار : ج 2 ص 186 ، حديث 12 والكافي : ج 2 ص 223 حديث 7 . [2] البحار : ج 2 ص 186 . وراجع : ص 187 و 188 . وراجع : المحاسن : ص 230 / 231 . [3] راجع : غيبة النعماني : ص 101 و 102 - باختلاف يسير - تحت عنوان : ما روي في أن الأئمة اثنا عشر إماما وراجع أيضا ، الذريعة : ج 2 ص 152 . [4] في الأصل : من أكبر كتب الأصول . [5] في المصدر : هذا الأصل .