نام کتاب : ما نزل من القرآن في شأن فاطمة ( ع ) نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 9
تعالى : * ( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام ) * [1] فلا يمكن الإبقاء على المعنى الظاهري للوجه إذن . وقوله تعالى : * ( قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي ) * [2] ، وقوله تعالى : * ( واصنع الفلك بأعيننا ) * [3] فالاقتصار على ظواهرها مؤدى مذاهب أهل التجسيم الذين استدلوا على مذاهبهم بالجمود على ظواهر هذه الآيات وأمثالها ، على أن الاقتصار على التأويل فقط دون الإقرار بالظاهر مؤدى مذاهب أهل الباطن كالخطابية وغيرهم الذين استدلوا على مذاهبهم الفاسدة بالأخذ بالباطن دون الظاهر ، والإمامية أخذوا بالطريقة الوسطى وهو الأخذ بالظاهر والباطن معا معتمدين في ذلك على ما وصلهم من روايات أئمتهم ( عليهم السلام ) في تفسير ظواهر الآيات وبواطنها دليلهم قوله تعالى : * ( إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم ) * [4] ففي ظواهره تفسيرا " قرآنا عربيا " وفي بواطنه تأويلا " في أم الكتاب " ، * ( ولا يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم ) * [5] وأم الكتاب هو المقصود منه قوله تعالى : * ( بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ ) * [6] فكيف بعد ذلك تناله عقولنا