نام کتاب : ما نزل من القرآن في شأن فاطمة ( ع ) نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 80
فإذا النداء من قبل الله جل جلاله : معاشر الخلائق غضوا أبصاركم ونكسوا رؤوسكم ، هذه فاطمة بنت محمد نبيكم ، زوجة علي إمامكم ، أم الحسن والحسين ، فتجوز الصراط وعليها ريطتان بيضاوتان ، فإذا دخلت الجنة ونظرت إلى ما أعد الله لها من الكرامة قرأت : بسم الله الرحمن الرحيم * ( الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور * الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب ) * . قال : فيوحي الله عز وجل إليها : يا فاطمة سليني أعطك ، وتمني علي أرضيك ، فتقول : إلهي أنت المنى وفوق المنى ، أسألك أن لا تعذب محبي ومحبي عترتي ، فأوحى الله تعالى إليها : يا فاطمة ، وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني لقد آليت على نفسي من قبل أن أخلق السماوات والأرض بألفي عام أن لا أعذب محبيك ومحبي عترتك بالنار . [1] وبنفس الطريق أخرجه في البرهان . [2] سورة ص
[1] البحار 27 : 139 . [2] البرهان في تفسير القرآن 3 : 364 .
80
نام کتاب : ما نزل من القرآن في شأن فاطمة ( ع ) نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 80