نام کتاب : ما نزل من القرآن في شأن فاطمة ( ع ) نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 79
سورة فاطر قوله تعالى : * ( وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور ) * فاطر : 34 الشيخ الصدوق بإسناده إلى سليمان الأعمش عن أبي ذر قال : رأيت سلمان وبلال يقبلان إلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذ انكب سلمان على قدم رسول الله يقبلهما ، فزجره النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عن ذلك ، ثم قال : يا سلمان ، لا تصنع بي كما يصنع الأعاجم بملوكها ، إنما أنا عبد من عبيد الله ، آكل كما يأكل العبد ، وأقعد كما يقعد العبد ، فقال له سلمان : يا مولاي ، سألتك بالله إلا أخبرتني بفضل فاطمة ( عليها السلام ) يوم القيامة ، قال : فأقبل النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ضاحكا مستبشرا ، ثم قال : والذي نفسي بيده إنها الجارية التي تجوز في عرصة القيامة على ناقة رأسها من خشية الله ، وعيناها من نور الله ، وخطامها من جلال الله ، وعنقها من بهاء الله ، وسنامها من رضوان الله ، وذنبها من قدس الله ، وقوائمها من مجد الله ، إن مشت سجت ، وإن رغت قدست ، عليها هودج من نور . . . إلى أن يقول : جبرئيل عن يمينها ، وميكائيل عن شمالها ، وعلي أمامها ، والحسن والحسين وراءها ، والله يكلأها ويحفظها ، فيجوزون في عرصة القيامة ،
79
نام کتاب : ما نزل من القرآن في شأن فاطمة ( ع ) نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 79