نام کتاب : ما نزل من القرآن في شأن فاطمة ( ع ) نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 64
وفي البرهان للمحدث البحراني . [1] بيان : تخصيص الآية بالنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من باب انطباق المفهوم على الفرد الأكمل ، إذ يمكن أن يكون ذلك دعاء المؤمنين كذلك ، إلا أن الذي يبلغ غاية الإمامة والاقتداء للمتقين لا يكون من سائر الأفراد ، بل هو ممن خصه الله تعالى بمواهبه الإلهية فصار للمتقين سببا للاقتداء والإمامة ، ولا ينطبق ذلك إلا على علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، ودعاء النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) * ( واجعلنا ) * إذ عود الضمير له إشارة إلى قوله تعالى : * ( وأنفسنا ) * ، فعلي نفس النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وبدعائه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لنفسه يصدق الدعاء لعلي ( عليه السلام ) كذلك . وما رواه أبو بكر الشيرازي في رسالته " الاعتقاد " عن سعيد بن جبير عن عبد الله بن عمر في مورد نزول الآية قال : والله نزلت هذه الآية في حق علي ( عليه السلام ) ، حيث دعا بهذا الدعاء ، وقوله تعالى : * ( هب لنا من أزواجنا ) * أي فاطمة ، * ( وذرياتنا ) * أي الحسن والحسين ( عليهم السلام ) . [2] فما رواه في كون ذلك في علي ( عليه السلام ) لا ينافي ما أوردته الرواية السابقة من أن ذلك دعاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وذلك لوحدتهما - كما أشرنا - مصداقا لقوله تعالى : * ( أنفسنا ) * . سورة الروم
[1] البرهان في تفسير القرآن 3 : 177 . [2] إحقاق الحق 14 : 560 .
64
نام کتاب : ما نزل من القرآن في شأن فاطمة ( ع ) نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 64