نام کتاب : ما نزل من القرآن في شأن فاطمة ( ع ) نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 27
ولو أن عبدا دعاني هناك منذ خلقت السماوات والأرضين ثم لقيني جاحدا لولاية علي لأكببته في سقر . [1] وإذا كانت الصلاة معراج المؤمن فإن ولايتهم هي العروج الذي به تقبل الأعمال من صلاة أو صيام أو حج أو زكاة . عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن أول ما يسأل عنه العبد إذا وقف بين يدي الله جل جلاله عن الصلوات المفروضات وعن الزكاة المفروضة وعن الصيام المفروض وعن الحج المفروض وعن ولايتنا أهل البيت ، فإن أقر بولايتنا ثم مات عليها قبلت منه صلاته وصومه وزكاته وحجه ، وإن لم يقر بولايتنا بين يدي الله جل جلاله لم يقبل الله عز وجل منه شيئا من أعماله . [2] وإذا كانت الصلاة عمود الدين ، فبولايتهم يستقيم العمل وتقبل الطاعة ويقوم الدين وأمره ، وإذا كانت الصلاة لا تترك بحال إذ ورد عنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة ، فإن ولايتهم لا تترك بحال ، فعن أنس قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من ناصب عليا حارب الله ومن شك في علي فهو كافر . [3] فكما أن الصلوات هي الوسائط المقربة إلى الله تعالى والموصلة إليه فكذلك ولايتهم صلوات الله عليهم .
[1] البحار 27 : 167 . [2] نفس المصدر . [3] نفس المصدر .
27
نام کتاب : ما نزل من القرآن في شأن فاطمة ( ع ) نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 27