نام کتاب : ما نزل من القرآن في شأن فاطمة ( ع ) نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 26
قوله تعالى : * ( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين ) * البقرة : 238 في تفسير العياشي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : قال : الصلاة رسول الله وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) والوسطى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . وقوموا لله قانتين : طائعين للأئمة ( عليهم السلام ) [1] . وفي البرهان عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) مثله . [2] بيان : لا مشاحة في إطلاق الصلاة في الآية على العمل الاصطلاحي الذي يشمل الأجزاء والأركان لهذا المركب العبادي ، وبين الصلاة هم محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) إذ الصلاة هي الوسيلة المقربة لله تعالى ، فإن قبلت قبل ما سواها ، وإن ردت رد ما سواها ، وكذلك ولايتهم ( عليهم السلام ) فبها تقبل أعمال المؤمن وترفع بواسطتها إلى الله تعالى . فعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : نزل جبرئيل على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال : يا محمد السلام يقرئك السلام ، ويقول : خلقت السماوات السبع وما فيهن والأرضين السبع وما عليهن وما خلقت موضعا أعظم من الركن والمقام ،
[1] تفسير العياشي 1 : 128 . [2] البرهان في تفسير القرآن 1 : 231 .
26
نام کتاب : ما نزل من القرآن في شأن فاطمة ( ع ) نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 26