نام کتاب : ما نزل من القرآن في شأن فاطمة ( ع ) نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 16
يا رب فبحقك عليهم علمني أسماءهم ، قال : يا آدم فهم عندك أمانة ، سر من سري لا يطلع عليه غيرك إلا بأذني ، قال : نعم يا رب ، قال : يا آدم أعطني على ذلك العهد فأخذ عليه العهد ، ثم علمهم أسماءهم ، ثم عرضهم على الملائكة ولم يكن علمهم بأسمائهم * ( فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم ، قال : يا آدم أنبئهم بأسماءهم فلما أنبأهم بأسمائهم ) * . . . الحديث [1] . ورواه الصدوق في معاني الأخبار بألفاظ مختلفة عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) . [2] بيان : والآية في مقام الاستخلاف ، وبيان قصة الخلق ، إذ كان لخلق آدم استنكار من قبل الملائكة ، لا على سبيل الاعتراض ، بل على سبيل استنكار وجود من يكون سببا للإفساد وسفك الدماء ، حرصا منهم على أن لا يكون ذلك ، فخفاء مصلحة الخلقة جعلهم في معرض الامتحان بعد ما صدر عنهم ذلك ، ولغرض بيان كرامة آدم ( عليه السلام ) ، أطلعه الله على سره المصون الذي أخفاه عن ملائكته ، ولمقتضيات استخلاف آدم في الأرض فله أن يعلم خلفاءه من
[1] تفسير فرات بن إبراهيم الكوفي : 56 ، والبرهان في تفسير القرآن للمحدث البحراني 1 : 73 . [2] معاني الأخبار : 55 ط جماعة المدرسين 1379 ه .
16
نام کتاب : ما نزل من القرآن في شأن فاطمة ( ع ) نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 16