نام کتاب : ما نزل من القرآن في شأن فاطمة ( ع ) نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 110
قررت من خلالها أحقية آل البيت ( عليهم السلام ) ، وذكرت المسلمين بالعهود والمواثيق المأخوذة من قبل نبيهم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لولاية علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وما كانت من منزلتها الجليلة لدى المرتكز الإسلامي ، وكون ولايتها مقياسا لإيمان المسلم ونفاق المنافق ، إذ برضاها سيتحقق رضا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الذي هو فرع رضا الله تعالى ، وغضبها سيوجب غضب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الذي هو غضب الله تعالى ، وقد أكده رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بقوله عن مجاهد قال : خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقد أخذ بيد فاطمة وقال : " من عرف هذه فقد عرفها ، ومن لم يعرفها فهي فاطمة بنت محمد ، وهي بضعة مني ، وهي قلبي الذي بين جنبي ، فمن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله " [1] ، وقوله : " رضا فاطمة رضاي وغضبها غضبي " إلى غير ذلك من الأحاديث التي تشيد بفاطمة ( عليها السلام ) ، كما كانت بمنزلة الحجة الكبرى والانذار الإلهي لكافة البشر . إن الموقف من فاطمة ( عليها السلام ) سيحدد علاقة المسلم من الله تعالى وقربه أو بعده منه تعالى ، وبذلك سوف يعني أن فاطمة ( عليها السلام ) هي العنوان الكامل التام للرضا والقبول ، أو للغضب والرفض الإلهيين اللذين سيحددان الموقف الحقيقي للمكلف من يوم القيامة . سورة الدهر
[1] عوالم العلوم : فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) للمحدث البحراني : 115 عن كتاب لأبي إسحاق الثعلبي .
110
نام کتاب : ما نزل من القرآن في شأن فاطمة ( ع ) نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 110