نام کتاب : ما نزل من القرآن في شأن فاطمة ( ع ) نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 104
قوله تعالى : * ( ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين ) * التحريم : 12 عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : * ( ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها ) * مثلا ضرب الله لفاطمة ( عليها السلام ) وقال : إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار . [1] وفي كنز الدقائق عن مناقب ابن شهرآشوب عن حلية الأولياء بسند مختلف وبنفس اللفظ . [2] بيان : إن المثل لا يصح إلا لوجود التشابه الظاهر بين حالتين نظريتين ، كليا أو بمقدار جزئي بين غير خفي ، ليكون واضحا لدى السامع وقد ارتفع عنه الالتباس بين الممثل أو بين الممثل به ، وخلاف ذلك فلا يصح التمثيل بأي وجه . والرواية في مقام بيان وجود مماثلة بين حالتي مريم وفاطمة عليهما السلام ، فما هو هذا التماثل ؟ وكيف يصح بعد ذلك ؟ وللإجابة على ذلك يجب التنبيه إلى أن الآيات في صدد ضرب مثل للذين