نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 81
السادس : الآيات الدالة على المسارعة إلى الأفعال قبل فواتها ، كقوله تعالى : * ( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم ) * [1] * ( أجيبوا داعي الله ) * [2] * ( استجيبوا لله وللرسول ) * [3] * ( واتبعوا أحسن ما أنزل [4] إليكم ) * * ( وأنيبوا إلى ربكم ) * [5] . السابع : الآيات التي حث الله تعالى فيها على الاستعانة به وثبوت اللطف منه كقوله تعالى : * ( وإياك نستعين ) * [6] * ( فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ) * [7] * ( استعينوا بالله ) * [8] * ( أو لا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون ) * [9] * ( ولولا أن يكون الناس أمة واحدة ) * [10] * ( ولو بسط الله الرزق لعباده ) * [11] * ( فبما رحمة من الله لن [12] ت لهم ) * * ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ) * [13] .
[1] آل عمران : 133 . [2] الأحقاف : 31 . [3] الأنفال : 24 . [4] الزمر : 55 . [5] الزمر : 54 . [6] الفاتحة : 5 . [7] النحل : 98 . [8] الأعراف : 128 . [9] التوبة : 126 . [10] * ( ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون ) * ( الزخرف : 33 ) . أي لأجل أن لا يجتمع الناس على الكفر فيكونوا كلهم كفارا على دين واحد لجعلنا لبيوت من يكفر بالرحمن سقفا من فضة وجعلنا درجا وسلاليم من فضة لتلك السقف ، عليها يعملون ويصعدون . أي لولا ذلك التالي لأعطينا الكافر ، ولو فعل لمال الناس إلى الكفر ، ولكنه لم يفعل فصار الناس فرقتين : مؤمنة وكافرة كل باختيارها . وأما مسألة القضاء والقدر والهداية والضلالة في القرآن التي جعلتا ذريعتين لميل بعض الناس إلى الجبر فسيوافيك الكلام فيهما في المسألتين : الثامنة والتاسعة فانتظر . [11] الشورى : 27 . [12] آل عمران : 159 . [13] العنكبوت : 45 .
81
نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 81