نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 78
وأيضا فهي معارضة بمثلها وقد صنفها أصحابنا على عشرة أوجه : أحدها : الآيات الدالة على إضافة الفعل إلى العبد كقوله تعالى : * ( فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ) * [1] * ( إن يتبعون إلا الظن ) * [2] * ( حتى يغيروا ما بأنفسهم ) * [3] * ( بل سولت لكم أنفسكم ) * [4] * ( فطوعت له نفسه ) * [5] * ( من يعمل سوء يجز به ) * [6] * ( كل نفس بما كسبت رهينة ) * [7] * ( كل امرئ بما كسب رهين ) * [8] * ( ما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي ) * [9] إلى آخرها . الثاني : الآيات الدالة على مدح المؤمنين على الإيمان وذم الكفار على الكفر والوعد والوعيد كقوله تعالى : * ( اليوم تجزى كل نفس بما كسبت ) * [10] * ( اليوم تجزون ما كنتم تعملون ) * [11] * ( وإبراهيم الذي وفى ) * [12] * ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) * [13] * ( لتجزى كل نفس بما تسعى ) * [14] * ( هل تجزون إلا ما كنتم تعملون ) * [15] * ( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ) * [16] * ( ومن أعرض عن ذكري ) * [17] * ( أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا ) * [18] * ( إن الذين كفروا بعد إيمانهم ) * [19] . الثالث : الآيات الدالة على تنزيه أفعاله تعالى عن مماثلة أفعالنا في