responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 228


إن وجدت القوم قد عبروا كنت أول من يقاتله ، فلما وصلنا النهر لم نجدهم عبروا ، فقال عليه السلام : " يا أخا الأزد ، أتبين لك الأمر ؟ " ، وذلك يدل على اطلاعه على ما في ضميره [1] .
وأخبر عليه السلام بقتل نفسه في شهر رمضان [2] ، وبولاية الحجاج وانتقامه [3] ، وبقطع يد جويرية بن مسهر ورجله وصلبه على جذع ففعل به ذلك في أيام معاوية [4] ، وبصلب ميثم التمار على باب عمرو بن حريث عاشر عشرة وأراه النخلة التي يصلب على جذعها فكان كما قال [5] ، وبذبح قنبر فذبحه الحجاج [6] .
وقيل له : قد مات خالد بن عرفطة بوادي القرى ، فقال : " لم يمت ولا يموت حتى يقود جيش ضلالة صاحب رايته حبيب بن جماز " ، فقام رجل من تحت المنبر فقال : والله إني لك لمحب وأنا " حبيب " قال : " إياك أن تحملها ولتحملنها فتدخل بها من هذا الباب " ، وأومأ إلى باب الفيل ، فلما بعث ابن زياد عمر بن سعد إلى قتال الحسين عليه السلام جعل على مقدمته خالدا وحبيب صاحب رايته ، فسار بها حتى دخل المسجد من باب الفيل [7] .
وقال عليه السلام يوما على المنبر : " سلوني قبل أن تفقدوني فوالله لا تسألوني



[1] الإرشاد للمفيد : 167 - 168 ، تاريخ بغداد : 7 / 249 ، مجمع الزوائد للهيثمي : 6 / 241 ، البحار : 41 / 284 الحديث 3 .
[2] الصواعق المحرقة لابن حجر : 134 - 135 ، طبعة مكتبة القاهرة بمصر ، البحار : 41 / 300 الحديث 31 ، الرياض النضرة لمحب الدين الطبري 2 / 234 والإرشاد : 168 .
[3] شرح النهج لابن أبي الحديد : 2 / 289 ، مدينة المعاجز : 2 / 216 - 217 .
[4] الإرشاد : ص 170 ، البحار : 41 / 301 ، شرح النهج : 2 / 290 - 291 .
[5] الإرشاد : 170 - 171 ، شرح النهج : 2 / 291 .
[6] الإرشاد : 173 ، كشف الغمة في معرفة الأئمة : 1 / 383 .
[7] الإرشاد : 173 - 174 ، شرح النهج : 2 / 286 و 287 ، البحار : 41 / 288 - 289 .

228

نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 228
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست