responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 174


انتهى إليه فضغمه [1] ضغمة ففزع منه ومات [2] .
وأخبر بموت النجاشي [3] ، وقتل زيد بن حارثة بموتة فأخبر عليه السلام بقتله في المدينة وأن جعفرا أخذ الراية ، ثم قال : قتل جعفر ، ثم توقف وقفة ثم قال : وأخذ الراية عبد الله بن رواحة ، ثم قال : وقتل عبد الله بن رواحة ، وقام عليه السلام إلى بيت جعفر واستخرج ولده ودمعت عيناه ونعى جعفرا إلى أهله ، ثم ظهر الأمر كما أخبر عليه السلام [4] .
وقال لعمار : تقتلك الفئة الباغية ، فقتله أصحاب معاوية ، ولاشتهار هذا الخبر لم يتمكن معاوية من دفعه واحتال على العوام ، فقال : قتله من جاء به ، فعارضه ابن عباس وقال : لم يقتل الكفار إذن حمزة وإنما قتله رسول الله لأنه هو الذي جاء به إليهم حتى قتلوه ! [5] وقال لعلي عليه السلام : ستقاتل بعدي الناكثين والقاسطين والمارقين [6] ، فالناكثون طلحة وزبير لأنهما بايعاه ونكثا ، والقاسطون هم الظالمون وهم معاوية وأصحابه لأنهم ظلمة بغاة ، والمارقون هم الخارجون عن الملة وهم الخوارج .



[1] عضه بملء ء ء فمه ، يقال : ضغمه ضغمة الأسد ، أي عضه عضة الأسد .
[2] تفسير گازر : 9 / 250 ، بحار الأنوار : 18 / 58 ، نقلا عن الخرائج للراوندي والمناقب لابن شهرآشوب .
[3] دلائل النبوة : 4 / 410 - 412 .
[4] بحار الأنوار : 21 / 53 - 65 ، نقلا عن الخرائج : 188 .
[5] بحار الأنوار : 33 / 16 ، 18 / 123 و 142 ، 22 / 334 و 354 .
[6] دلائل النبوة للبيهقي : 6 / 410 - 436 ، وتفصيل ذلك في الغدير : 3 / 188 - 191 و 192 - 196 و 10 / 47 - 50 ، بحار الأنوار : 32 / 309 ، 33 / 19 ، 36 / 327 .

174

نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 174
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست