نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 163
الأنبياء ، إذ علة وجوب طاعتهم ظهور المعجزة عليهم ، فإذا شاركهم في ذلك من لا تجب طاعته هان موقعه ، ولهذا لو أكرم الرئيس بنوع ما كل أحد هان موقع ذلك النوع لمن يستحق الاكرام . والجواب : بمنع انحطاط مرتبة الإعجاز ، كما لو ظهر على نبي آخر ، فإنه لو لم يظهر إلا على نبي واحد لكان موقعه أعظم ، فكما لا تلزم الإهانة مع ظهوره على جماعة من الأنبياء كذا لا تلزم الإهانة مع ظهوره على الصالحين . الثالث [1] : احتجاج أبي هاشم ، قال : المعجز يدل بطريق الإبانة والتخصيص ، وفسره قاضي القضاة بأن المعجز يدل على تميز النبي عن غيره ، إذ الأمة مشاركون له في الإنسانية ولوازمها فلو لا المعجز لما تميز عنهم فلو شاركه غيره فيه لم يحصل الامتياز . والجواب : أن امتياز النبي يحصل بالمعجز واقتران دعوى النبوة ، وهذا شئ يختص به دون غيره ولا يلزم من مشاركة غيره له في المعجزة مشاركته له
[1] إن الإعجاز من سمات الأنبياء وبه يتميز عن سائر الناس ، ويتخصص ، فلو عم لما صار سمة لهم ، والجواب : أن الإعجاز المقارن بالدعوة من سمات الأنبياء ، لا مطلق الإعجاز ، وهي محفوظة .
163
نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 163