responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 482


لعلي عليه السلام : افعل مثل ما فعلت ، ففعل في اليوم الثاني كالأول فلما أراد أن يدعوهم عاد أبو لهب إلى كلامه ، فقال لعلي عليه السلام : افعل مثل ما فعلت ، ففعل مثله في اليوم الثالث فبايع عليا عليه السلام [1] على الخلافة بعده ومتابعته .
وذبح له جابر بن عبد الله عناقا يوم الخندق وخبز له صاع شعير ثم دعاه عليه السلام فقال أنا وأصحابي ، فقال : نعم ، ثم جاء إلى امرأته وأخبرها بذلك فقالت له : أأنت قلت امض وأصحابك ؟ فقال : لا بل هو لما قال أنا وأصحابي قلت نعم ، فقالت : هو أعرف بما قال ، فلما جاء عليه السلام قال : ما عندكم ، قال جابر : ما عندنا إلا عناق في التنور وصاع من شعير خبزناه فقال له عليه السلام : أقعد أصحابي عشرة عشرة ، ففعل فأكلوا كلهم .
وسبح الحصى في يده عليه السلام وشهد الذئب له بالرسالة : فإن أهبان بن أوس [2] كان يرعى غنما له فجاء ذئب فأخذ شاة منها فسعى نحوه فقال له الذئب : أتعجب من أخذي شاة ، هذا محمد يدعو إلى الحق فلا تجيبونه ، فجاء إلى النبي وأسلم وكان يدعي مكلم الذئب .
وتفل في عين علي عليه السلام لما رمدت فلم ترمد بعد ذلك أبدا ، ودعا له بأن يصرف الله تعالى عنه الحر والبرد ، فكان لباسه في الصيف والشتاء واحدا . وانشق له القمر . ودعا الشجرة فأجابته وجاءته تخد الأرض من غير جاذب ولا دافع ثم رجعت إلى مكانها . وكان يخطب عند الجذع فاتخذ له منبرا فانتقل إليه فحن الجذع إليه حنين الناقة إلى ولدها فالتزمه فسكن .
وأخبر بالغيوب في مواضع كثيرة كما أخبر بقتل الحسين عليه السلام وموضع الفتك به فقتل في ذلك الموضع . وأخبر بقتل ثابت بن قيس بن الشماس فقتل بعده عليه السلام .
وأخبر أصحابه بفتح مصر وأوصاهم بالقبط خيرا فإن لهم ذمة ورحما . وأخبرهم



[1] باتفاق النسخ كلها .
[2] أهبان بضم الأول كعثمان صحابي . في الخصائص الكبرى للسيوطي : أهبان بن أوس ( ج 2 مصر ص 268 و ط حيدرآباد الدكن ج 2 ص 61 ) وفي أسد الغابة : ج 1 ص 161 ط مصر .

482

نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 482
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست