responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 481


على يده ، أما إعجاز القرآن فلأنه تحدى [1] به فصحاء العرب لقوله تعالى : ( فأتوا بسورة من مثله ) ( فأتوا بعشر سور مثله مفتريات ) ( قل لئن اجتمعت الأنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ) ، والتحدي مع امتناعهم عن الإتيان بمثله مع توفر الدواعي عليه إظهارا لفضلهم وإبطالا لدعواه وسلامة [2] من القتل يدل على عجزهم وعدم قدرتهم على المعارضة . وأما ظهوره على يده فبالتواتر .
الثاني : أنه نقل عنه معجزات كثيرة كنبوع الماء [3] من بين أصابعه صلى الله عليه وآله حتى اكتفى الخلق الكثير من الماء القليل بعد رجوعه من غزاة تبوك .
وكعود ماء بئر الحديبية لما استقاه أصحابه بالكلية وتنشف البئر فدفع سهمه إلى البراء بن عازب فأمره بالنزول وغرزه في البئر فغرزه فكثر الماء في الحال حتى خيف على البراء بن عازب من الغرق .
ونقل عنه عليه السلام في بئر قوم شكوا إليه ذهاب مائها في الصيف فتفل فيها حتى انفجر الماء الزلال منها فبلغ أهل اليمامة ذلك فسألوا مسيلمة لما قل ماء بئرهم ذلك فتفل فيها فذهب الماء أجمع .
ولما نزل قوله تعالى : وأنذر عشيرتك الأقربين قال لعلي عليه السلام : شق فخذ شاة وجئني بعس من لبن وادع لي من بني أبيك بني هاشم ، ففعل علي عليه السلام ذلك ودعاهم وكانوا أربعين رجلا فأكلوا حتى شبعوا ما يري فيه إلا أثر أصابعهم وشربوا من العس حتى اكتفوا واللبن على حاله ، فلما أراد أن يدعوهم إلى الاسلام قال أبو لهب : كاد أن يسحركم محمد ، فقاموا قبل أن يدعوهم إلى الله تعالى ، فقال



[1] كأنه تحدى أولا بمثل القرآن ، ثم خفف فتحدى بعشر سور ، ثم خفف فتحدى بسورة من مثله ولو كانت مثل الكوثر .
[2] بالإضافة باتفاق النسخ كلها ، أي مع سلامته صلى الله عليه وسلم من القتل .
[3] وفي ( م ) : كنبع الماء . والنبوع والنبع بمعنى . وما في المطبوعة من قوله : ( كينبوع الماء ) فهو محرف كنبوع الماء .

481

نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 481
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست