نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 424
أقول : اختلف العقلاء هنا ، فالذي ذهب إليه المعتزلة أن العبد فاعل لأفعال نفسه ، واختلفوا فقال أبو الحسين : إن العلم بذلك ضروري ، وهو الحق الذي ذهب إليه المصنف رحمه الله . وقال آخرون : إنه إستدلالي . وأما جهم بن صفوان فإنه قال : إن الله تعالى هو الموجد لأفعال العباد وإضافتها إليهم على سبيل المجاز ، فإذا قيل : فلان صلى وصام ، كان بمنزلة قولنا : طال وسمن . وقال ضرار بن عمرو والنجار وحفص الفرد [1] وأبو الحسن الأشعري : إن الله تعالى هو المحدث لها والعبد مكتسب ، ولم يجعل لقدرة العبد أثرا في الفعل بل القدرة والمقدور واقعان بقدرة الله تعالى ، وهذا الاقتران هو الكسب ، وفسر القاضي الكسب بأن ذات الفعل واقعة بقدرة الله تعالى ، وكونه طاعة ومعصية صفتان واقعتان بقدرة العبد . وقال أبو إسحاق الإسفرايني من الأشاعرة : إن الفعل واقع بمجموع القدرتين . والمصنف التجأ إلى
[1] في غير واحد من كتب الملل والنحل : وحفص بن الفرد . والفرد بالفاء ، وبالقاء تصحيف . قال الأستاذ في شرحه على التجريد بالفارسية ما هذا لفظه : وحفص القرد يعني بوزينه لقب است . أقول الظاهر أن تحريف الفرد بالقرد نشأ من تكفير الشافعي إياه . وفي أول المقالة الخامسة من الفن الثالث من الفهرست لابن النديم ( ص 229 ط رضا تجدد ) : وكان حفص الفرد من المجبرة من أكابرهم نظيرا للنجار . ويكنى أبا عمرو . وكان من أهل مصر ، قدم البصرة فسمع بأبي الهذيل واجتمع معه وناظره فقطعه أبو الهذيل ، وكان أولا معتزليا ثم قال بخلق الأفعال وكان يكنى أبا يحيى ، ثم عد كتبه . وفي لسان الميزان للعسقلاني ( ص 330 ج 1 ط حيدرآباد ، الترجمة رقم 1355 ) حفص القرد ( معجمة بالقاف ) مبتدع . قال النسائي صاحب كلام لا يكتب حديثه وكفره الشافعي في مناظرته . وفي ميزان الاعتدال ( 1 / 564 الترجمة رقم 2143 ) مثل ما في اللسان .
424
نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 424