نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 415
قال : والملك . أقول : وجوب الوجود يدل على كونه تعالى ملكا لأنه غني عن الغير في ذاته وصفاته الحقيقية المطلقة والحقيقية المستلزمة للإضافة وكل شئ مفتقر إليه ، لأن كل ما عداه ممكن إنما يوجد بسببه وله ذات كل شئ لأنه مملوك له مفتقر إليه في تحقق ذاته فيكون ملكا ، لأن الملك هو المستجمع لهذه الصفات الثلاث . قال : والتمام وفوقه . أقول : وجوب الوجود يدل على كونه تعالى تاما وفوق التمام ، أما كونه تاما فلأنه واحد على ما سلف ، واجب من كل جهة يمتنع تغيره وانفعاله وتجدد شئ له ، فكل ما من شأنه أن يكون له فهو حاصل له بالفعل ، وأما كونه فوق التمام فلأن ما حصل لغيره من الكمالات فهو منه مستفاد . قال : والحقية . أقول : وجوب الوجود يدل على ثبوت الحقية له تعالى ، واعلم أن الحق يقال للثابت مطلقا والثابت دائما ، ويقال على حال القول والعقد بالنسبة إلى المقول والمعتقد إذا كان مطابقا وهو الصادق أيضا لكن باعتبار نسبة القول والعقد إليه ، والله تعالى واجب الثبوت والدوام غير قابل للعدم والبطلان ، فذاته أحق من كل حق وهو محقق كل حقيقة . قال : والخيرية . أقول : وجوب الوجود يدل على ثبوت وصف الخيرية لله تعالى ، لأن الخير عبارة عن الوجود والشر عبارة عن عدم كمال الشئ من حيث هو مستحق له ، وواجب الوجود يستحيل أن يعدم عنه شئ من الكمالات فلا يتطرق إليه الشر بوجه من الوجوه فهو خير محض . قال : والحكمة . أقول : وجوب الوجود يقتضي وصف الله تعالى بالحكمة ، لأن الحكمة قد يعني
415
نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 415