responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 404


< فهرس الموضوعات > المسألة السابعة : في أنه تعالى باق < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > المسألة الثامنة : في أنه تعالى واحد < / فهرس الموضوعات > صادقا ، وقد اتفق المسلمون عليه لكن لا يتمشى على أصول الأشاعرة ، أما المعتزلة فهذا المطلب عندهم ظاهر الثبوت لأن الكذب قبيح بالضرورة ، والله تعالى منزه عن القبائح لأنه تعالى حكيم على ما يأتي فلا يصدر الكذب عنه تعالى .
المسألة السابعة في أنه تعالى باق قال : ووجوب الوجود يدل على سرمديته ونفي الزائد .
أقول : اتفق المثبتون للصانع تعالى على أنه باق أبدا واختلفوا فذهب الأشعري إلى أنه باق ببقاء يقوم به . وذهب آخرون إلى أنه باق لذاته وهو الحق الذي اختاره المصنف ، والدليل على أنه باق ما تقدم من بيان وجوب وجوده لذاته وواجب الوجود لذاته يستحيل عليه العدم وإلا لكان ممكنا . والاعتراض الذي يورد هنا - وهو أنه يجوز أن يكون واجبا لذاته في وقت وممتنعا في وقت آخر - يدل على سوء فهم مورده لأن ماهيته حينئذ بالنظر إليها مجردة عن الوقتين تكون قابلة لصفتي الوجود والعدم ولا نعني بالممكن سوى ذلك . ( واعلم ) أن هذا الدليل كما يدل على وجوب البقاء يدل على انتفاء المعنى الذي أثبته أبو الحسن الأشعري ، لأن وجوب الوجود يقتضي الاستغناء عن الغير ، فلو كان باقيا بالبقاء كان محتاجا إليه فيكون ممكنا هذا خلف .
المسألة الثامنة في أنه تعالى واحد قال : والشريك .
أقول : هذا عطف على الزائد ، أي ووجوب الوجود يدل على نفي الزائد ونفي الشريك . ( واعلم ) أن أكثر العقلاء اتفقوا على أنه تعالى واحد ، والدليل على ذلك

404

نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 404
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست