responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 388


أقول : الوضع من جملة الأعراض النسبية ، واعلم أن لفظة الوضع تقال على معان بالاشتراك : أحدها : كون الشئ بحيث يشار إليه إشارة حسية أنه هنا أو هناك ، فالنقطة ذات وضع بهذا الاعتبار دون الوحدة . وثانيها : هيئة تعرض للجسم بسبب نسبة أجزائه بعضها إلى بعض . والثالث : هيئة تعرض للجسم بسبب نسبة أجزائه بعضها إلى بعض وبسبب نسبة أجزائه إلى الأمور الخارجة عنه ، وهذا هو المقولة المذكورة هنا كالقيام فإنه يفتقر إلى حصول نسبة الأجزاء ونسبة لها إلى الأمور الخارجية مثل كون رأس القائم من فوق ورجلاه من أسفل ولولا هذه النسبة لكان الانتكاس قياما ، وإلى هذا أشار بقوله : باعتبار نسبتين ، أي باعتبار نسبة الأجزاء بعضها إلى بعض وباعتبار نسبة الأجزاء إلى الأمور الخارجية .
قال : وفيه تضاد وشدة وضعف .
أقول : قد يقع في الوضع تضاد كالقيام والانتكاس ، فإنهما هيئتان وجوديتان بينهما غاية الخلاف متعاقبتان على موضوع واحد فيكونان متضادين ، وقد يقع فيه أيضا شدة وضعف فإن الانتصاب والانتكاس قد يقبلان الشدة والضعف .
المسألة الثامنة في الملك قال : السابع الملك وهو نسبة التملك .
أقول : قال أبو علي : إن مقولة الملك لم أحصلها إلى الآن ، ويشبه أن تكون عبارة عن نسبة الجسم إلى حاو له أو لبعض أجزائه كالتسلح [1] والتختم ، فمنه



[1] بالحاء المهملة ، والمعجمة مهملة . أما عبارة الشيخ فقال في الفصل الثالث من ثانية طبيعيات الشفاء في بيان المقولات التي تقع الحركة فيها : وأما مقولة الجدة فإني إلى هذه الغاية لم أتحققها ، والذي يقال : إن هذه المقولة تدل على نسبة الجسم إلى ما يشمله ويلزمه في الانتقال ، فيكون تبدل هذه النسبة على الوجه الأول أنما هو في السطح الحاوي وفي المكان فلا يكون فيها على ما أظن لذاتها وأولا حركة ( ج 1 ط 1 ص 47 ) .

388

نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 388
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست