responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 342


أقول : هذا هو المشهور عند الأوائل والمتكلمين ، وذهب الجبائيان إلى أن السهو معنى يضاد العلم ، وقد فرق الأوائل بينه وبين النسيان فقالوا : إن السهو زوال الصورة عن المدرك خاصة دون الحافظ والنسيان زوالها عنهما معا .
قال : والشك تردد الذهن بين الطرفين .
أقول : الشك هو سلب الاعتقاد وتردد الذهن بين طرفي النقيض على التساوي وليس معنى قائما بالنفس وهو مذهب الأوائل وأبي هاشم . وقال أبو علي : إنه معنى يضاد العلم ، واختاره البلخي لتجدده بعد أن لم يكن ، وهو خطأ لعدم اتحاد المتعلق الذي هو شرط في تضاد المتعلقات .
قال : وقد يصح تعلق كل من الاعتقاد والعلم بنفسه وبالآخر فيتغاير الاعتبار لا الصور .
أقول : إعلم أن العلم والاعتقاد من قبيل النسب والإضافات يصح تعلقهما بجميع الأشياء حتى بأنفسهما فيصح تعلق الاعتقاد بالاعتقاد وبالعلم وكذا العلم يتعلق بنفسه وبالاعتقاد ، إذا عرفت هذا فإذا تعلق العلم بنفسه وجب تعدد الاعتبار إذ العلم كان آلة ينظر به ، وباعتبار تعلق العلم به يصير شيئا منظورا فيه ، وكون الشئ معلوما مغاير لاعتبار كونه علما فلا بد من تغاير الاعتبار ، أما الصور فلا وإلا لزم وجود صور لا تتناهى بالنسبة إلى معلوم واحد ، لأن العلم بالشئ لا ينفك عن العلم بالعلم بذلك الشئ عند اعتبار المعتبرين . ( واعلم ) أن العلم بالعلم علم بكيفية وهيئة للعالم يقتضي النسبة إلى معلوم ذلك العلم وليس علما بالمعلوم كما ذهب إليه الجبائيان .
قال : والجهل بمعنى يقابلهما وآخر [1] قسم لأحدهما .
أقول : إعلم أن الجهل يقال على معنيين : بسيط ومركب ، فالبسيط هو عدم



[1] أي بمعنى آخر . وفي ( م ش ص د ) : وبآخر . وفي ( ز ) : وتأخر .

342

نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 342
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست