نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 323
الصماخ ، وقد بينا وجوده في الخارج فإذا تأدى التموج إلى جسم كثيف مقاوم لذلك التموج رده ، فحصل منه تموج آخر وحصل من ذلك التموج الآخر صوت آخر هو الصدى ، والظاهر أن هذا الصدى أنما يحصل من تموج الهواء الحاصل بين الهواء المتموج المتوجه إلى المقاوم وبين ذلك المقاوم لا من الهواء المتوجه بعد صدمه للمقابل وإن كان فيه احتمال ، وكلام المصنف رحمه الله محتمل لهما لأن قوله : ويحصل منه آخر يحتمل كلا المعنيين . قال : وتعرض له كيفية مميزة ، تسمى باعتبارها حرفا . قوله : تعرض للصوت كيفية يتميز بها عن صوت آخر مثله تميزا في المسموع يسمى الصوت باعتبار تلك الكيفية حرفا وهي حروف التهجي وحصرها غير معلوم بالبرهان . قال : إما مصوت أو صامت ، متماثل أو مختلف بالذات أو بالعرض . أقول : تنقسم الحروف إلى قسمين [1] : مصوت وصامت ، فالمصوت هو حرف المد واللين أعني الواو والألف والياء ، وهي أنما تحصل في زمان ، وإما صامت وهو ما عداها . والصامت إما متماثل كالجيم والجيم أو مختلف ، والمختلف إما بالذات كالجيم والحاء أو بالعرض وهو إما أن يكون أحد الجيمين مثلا ساكنا والآخر متحركا أو يكون أحدهما متحركا بحركة والآخر بضدها . قال : وينتظم منها الكلام بأقسامه . أقول : هذه الحروف المسموعة إذا تألفت تأليفا مخصوصا أي بحسب الوضع سميت كلاما ، فحد الكلام على هذا هو ما انتظم من الحروف المسموعة ويدخل
[1] ينبغي التوجه إلى التميز بين الحروف المصوتة أو الصامتة هاهنا وبين ما في العلم الارثماطيقي ، لأن في ذلك العلم اصطلاحا آخر في الصامتة ففيه تسمى أربعة عشر حرفا صامتة تجمعها هذه الكلمات الأربع : أحد ، رسص ، طعكل ، موهلا . وذكروا لها خواص وآثارا معجبة وراجع في المقام الأسفار أيضا ( ج 2 ط 1 ص 33 ) .
323
نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 323