نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 207
عدم العلة ، فإذا عدم جزء ثان لم يكن له تأثير البتة لتحقق العدم بالجزء الأول ، ولأن الموصوف بالعلة [1] إما كل واحد من أجزائه فيلزم تعدد العلل وانتفاء التركيب وهو المطلوب ، أو بعضها [2] وهو المطلوب أيضا مع انتفاء الأولوية ، أو المجموع وهو باطل لأن كل جزء لم يكن علة فعند الاجتماع إن لم يحصل أمر لم يكن المجموع علة ، وإن حصل عاد الكلام في علة حصوله . وهذان ضعيفان [3] لاقتضائهما انتفاء المركبات سواء كانت عللا أم لا وهو باطل [4] بالضرورة والمادة المركبة [5] كالزاج والعفص في الحبر ، والصورة المركبة كالإنسانية المركبة من أشكال مختلفة [6] ، والغاية المركبة كالحركة لشراء المتاع ولقاء الحبيب . قال : وأيضا بالقوة أو بالفعل . أقول : هذه المبادئ الأربعة قد تكون بالقوة فإن الخمر فاعل للإسكار في الدن بالقوة ، وقد تكون بالفعل كالخمر مع الشرب . والمادة قد تكون بالفعل كالجنين للانسانية ، وقد تكون بالقوة كالنطفة . والصورة بالقوة كالمائية الحالة في الهواء بالقوة ، وقد تكون بالفعل كالمائية الحالة في مادتها .
[1] دليل آخر . [2] عطف على كل واحد ، وكذلك قوله : أو المجموع . [3] أي الدليلان . [4] أي ذلك الاقتضاء باطل . [5] والمادة البسيطة كهيوليات البسائط العنصرية ، والصورة البسيطة كصور هذه البسائط ، والغاية البسيطة كوصول كل منها إلى مكانه الطبيعي ، ولعلها لوضوحها لم يذكرها الشارح . عبارة الشيخ في الثاني من أولى طبيعيات الشفاء ( ص 8 ط 1 ج 1 ) كقولنا عن الزاج والعفص كان المداد ( كان الحبر - خ - ) ، وفي الثالث منها : والعفص والزاج للحبر . [6] أي من صور أعضائها الآلية وإلا فالصورية لا تكون مركبة ، وقد مضى في آخر المسألة الرابعة عشرة من هذا الفصل أن الصورة واحدة . قال الشيخ في الثاني عشر من أولى طبيعيات الشفاء : الصورة المركبة مثل صورة الانسانية التي تحصل من عدة قوى وصور تجتمع ، فتدبر .
207
نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 207