responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 183


< فهرس الموضوعات > المسألة السابعة : في نسبة العلّة الى المعلول < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > المسألة الثامنة : في أنّ مصاحب العلّة ليس بعلّة وكذا مصاحب المعلول ليس معلولا < / فهرس الموضوعات > الوجوب فلو كان الشئ الواحد مقبولا لشئ ومعلولا له أيضا لزم أن تكون نسبة ذلك الشئ إلى فاعله بالوجوب والإمكان هذا خلف .
المسألة السابعة في نسبة العلة إلى المعلول قال : وتجب المخالفة بين العلة والمعلول [1] إن كان المعلول محتاجا لذاته إلى تلك العلة وإلا فلا .
أقول : العلة إن كان معلولها محتاجا لماهيته إليها وجب كونها مخالفة لها لاستحالة تأثير الشئ في نفسه ، وإن كانت علة لشخصيتها [2] كتعليل إحدى النارين بالأخرى فإن المعلول لا يجب أن يكون مخالفا للعلة في الماهية ولا يكون أقوى منها ولا يساويها عند فوات شرط أو حضور مانع ويساويها لا مع ذلك [3] ، والإحساس بسخونة الأجسام الذائبة أشد من سخونة النار لعدم الانفصال بسرعة للزوجته ولبطء حركة اليد فيه لغلظه .
المسألة الثامنة في أن مصاحب العلة ليس بعلة وكذا مصاحب المعلول ليس معلولا قال : ولا يجب صدق إحدى النسبتين على المصاحب .
أقول : يعني به أن نسبة العلية [4] لا يجب صدقها على ما يصاحب العلة



[1] ذكره الشيخ في ثالث من سادسة إلهيات الشفاء ( ص 527 ج 2 ط 1 ) قال في عنوان البحث : الفصل الثالث في مناسبة ما بين العلل الفاعلية ومعلولاتها ، فراجع .
[2] وفي ( ص ق ) : لتشخصها .
[3] أي يساوي المعلول العلة لا مع فوات شرط أو حضور مانع . وقوله : والاحساس مثال لعدم التساوي عند فوات شرط أو حضور مانع .
[4] وبعبارة أخرى لا يجوز ما مع العلة علة وإلا لزم اجتماع العلتين في مرتبة واحدة ، ولا أن يكون ما مع المعلول معلولا .

183

نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 183
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست