responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 480


معجزته [1] فيحصل لهم مصلحة لا تحصل بدون البعثة . واحتج أبو علي بأنه يجوز بعثة نبي بعد نبي بشريعة واحدة وكذا تجوز بعثة نبي بمقتضى ما في العقول .
المسألة السابعة في نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وآله قال : وظهور معجزة القرآن وغيره مع اقتران دعوة نبينا محمد صلى الله عليه وآله يدل على نبوته ، والتحدي [2] مع الامتناع وتوفر الدواعي يدل على الإعجاز ، والمنقول معناه متواترا من المعجزات يعضده .
أقول : لما فرغ من البحث في النبوة مطلقا شرع في إثبات نبوة نبينا محمد عليه السلام ، والدليل عليه أنه ظهرت المعجزة على يده وادعى النبوة فيكون صادقا ، أما ظهور المعجزة على يده فلوجهين : الأول : أن القرآن معجز [3] وقد ظهر



[1] كما في ( ص ) . والباقية : النظر في معجزتهم .
[2] قال الجوهري في الصحاح : تحديت فلانا إذا ماريته في فعل ونازعته الغلبة .
[3] لا يخفى عليك أن معجزات السفراء الإلهية على قسمين : قولي وفعلي ، والقولي أقوى الحجتين على حجيتهم ، وقد استوفينا البحث عن ذلك في رسالتنا نهج الولاية ( ص 195 - 202 ط 1 من 11 رسالة فارسي ) ، فإن شئت فراجعه . ثم إن من معجزاته الفعلية الباقية إلى الآن قبلة المدينة الطيبة زادها الله تعالى شرفا بيان ذلك يطلب في الدرس السادس والخمسين من كتابنا دروس معرفة الوقت والقبلة ( ص 365 - 384 ط 1 ) . ثم إن معجزته الفعلية الأخرى هي بناء جدار مسجده كان يعلم المسلمون من ظله وقت زوال كل يوم في غاية الاستواء والتعديل على أساس رصين علمي بني بنور الله صار دليلا لمهرة الفنون الرياضية على استنباط الشكلين الظلي والمغني منه ، كما أن نفس بناء الجدار على ذلك الوجه صار دليلا للمراصد الكبار لاستعلام الظهر الحقيقي معتقدين بأنه أوثق الطرق وأحسنها وأتقنها لذلك والبحث على الاستقصاء عن ذلك يطلب أيضا من الدرس الثاني والسبعين من كتابنا المذكور . وقد حررناه بالفارسية في رسالتنا ( قرآن وإنسان ) وفي النكتة المائة من ألف نكتة ونكتة .

480

نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 480
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست