responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 40


هو هو لا باعتبار الوجود الخارجي ، بل باعتبار ما صدق عليه الموضوع بالفعل .
وتطلق على الخارجية ، وهي التي يؤخذ موضوعها باعتبار الخارج ، وهو مذهب سخيف قد أبطل في المنطق ، فتحقق الحقيقية يدل على الثبوت الذهني كما ذكرناه .
قال : والموجود في الذهن أنما هو الصورة المخالفة في كثير من اللوازم .
أقول : هذا جواب عن استدلال من نفي الوجود الذهني وتقرير استدلالهم ، أنه لو حلت الماهية في الأذهان لزم أن يكون الذهن حارا باردا أسود أبيض ، فيلزم مع اتصاف الذهن بهذه الأشياء المنفية عنه اجتماع الضدين .
والجواب أن الحاصل في الذهن ليس هو ماهية الحرارة والسواد ، بل صورتها ومثالها [1] المخالفة للماهية في لوازمها وأحكامها ، فالحرارة الخارجية تستلزم السخونة وصورتها لا تستلزمها ، والتضاد أنما هو بين الماهيات لا بين صورها وأمثلتها .
المسألة الخامسة في أن الوجود ليس هو معنى زائدا على الحصول العيني قال : وليس الوجود معنى به تحصل الماهية في العين بل الحصول .
أقول : قد ذهب قوم غير محققين إلى أن الوجود معنى قائم بالماهية يقتضي



[1] كما في ( م ) والباقية : بل صورتهما ومثالهما على التثنية .

40

نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 40
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست