نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 110
يبق فرق بينهما لم يكن أحدهما أولى من الآخر بالإعادة أو الابتداء . قال : وصدق المتقابلان عليه دفعة . أقول : هذا وجه رابع ، وهو أنه لو أعيد المعدوم لصدق المتقابلان على الشئ الواحد دفعة واحدة والتالي باطل فالمقدم مثله ، بيان الشرطية أنه لو أعيد لأعيد مع جميع مشخصاته ، ومن بعض المشخصات الزمان ، فيلزم جواز الإعادة على الزمان فيكون مبتدأ معادا وهو محال ، لأنهما متقابلان لا يصدقان على ذات واحدة . قال : ويلزم التسلسل في الزمان . أقول : هذا دليل على امتناع إعادة الزمان ، وتقريره أنه لو أعيد الزمان لكان وجوده ثانيا مغايرا لوجوده أولا ، والمغايرة ليست بالماهية ولا بالوجود وصفات الوجود بل بالقبلية والبعدية لا غير ، فيكون للزمان زمان آخر يوجد فيه تارة ويعدم أخرى ، وذلك يستلزم التسلسل . قال : والحكم بامتناع العود لأمر لازم للماهية . أقول : هذا جواب عن استدلال من ذهب إلى إمكان إعادة المعدوم ، وتقرير الدليل أن الشئ بعد العدم إن استحال وجوده لماهيته أو لشئ من لوازمها وجب امتناع مثله الذي هو الوجود المبتدأ ، وإن كان لأمر غير لازم بل لعارض فعند زوال ذلك العارض يزول الامتناع . وتقرير الجواب أن الشئ بعد العدم ممتنع الوجود المقيد ببعدية العدم ، وذلك الامتناع لازم للماهية الموصوفة بالعدم بعد الوجود . المسألة الحادية والأربعون في قسمة الموجود إلى الواجب والممكن قال : وقسمة الموجود إلى الواجب والممكن ضرورية وردت على الوجود [1]
[1] أي وردت القسمة وذلك لأن مورد القسمة في كل تقسيم لا يقيد بشئ من القيود ولا بعدمه بل يؤخذ مطلقا وإلا لزم تقسيم الشئ إلى نفسه والى غيره ، وفي ( م ق ) : وردت على الموجود .
110
نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 110