نام کتاب : كشف الحقائق نویسنده : الشيخ علي آل محسن جلد : 1 صفحه : 90
عليه السلام للعصا والخاتم ، ولا نستعظم حيازة الدابة لهما . * * * قال الجزائري : 3 - الازدراء من نفس صاحب هذا المعتقد والدلالة القاطعة على تفاهة فهمه ، ونقصان عقله ، وعدم احترامه لنفسه ، إذ لو قيل له : أين الخاتم ؟ أو أين العصا ؟ أو أين الألواح مثلا ؟ لما حار جوابا ، ولما استطاع أن يأتي بشئ من ذلك ، وبه يتبين كذب القصة من أولها إلى آخرها . وأقول : لا أدري كيف يلزم كل شيعي بالازدراء منه ؟ ! وهل يعد الازدراء من الشيعة من الأمور التي يلزمون بها إذا اعتقدوا أن آل البيت عليه السلام عندهم مواريث الأنبياء ؟ ! ولا أدري لم يزدري الجزائري ممن يعتقد أن آيات الأنبياء كخاتم سليمان وعصا موسى وقميص آدم ، قد صانها الله سبحانه وحفظها عند أشرف خلقه وهم أنبياؤه ورسله ، إلى أن صارت عند أئمة العترة النبوية الطاهرة ، ولا يزدري ممن يعتقد أن خاتم سليمان وعصا موسى يكونان في آخر الزمان عند دابة الأرض التي وصفوها بأنها دابة ذات قوائم أربع لها زغب [1] وريش ، ورغاء كرغاء الإبل ؟ ! [2] .
[1] الزغب هو صغار الشر والريش . [2] قال القرطبي في بيان أقوال علماء أهل السنة في دابة الأرض : فأول الأقوال أنه فصيل ناقة صالح ، وهو أصحها . . . إلى أن قال : وذلك أن الفصيل لما قتلت الناقة هرب ، فانفتح له حجر فدخل في جوفه ، ثم انطبق عليه ، فهو فيه حتى يخرج بإذن الله عز وجل . وروي أنها دابة مزغبة شعراء ذات قوائم أربع ، طولها ستون ذراعا ، ويقال إنها الجساسة ، وهو قول عبد الله بن عمر . . . وروي أنها جمعت من خلق كل حيوان ، وذكر الماوردي والثعلبي : وروي أنها جمعت من خلق كل حيوان ، وذكر الماوردي والثعلبي : رأسها رأس ثور ، وعينها عين خنزير ، وإذنها أذن فيل ، وقرنها قرن إيل ، وعنقها عنق نعامة ، وصدرها صدر أسد ، ولونها لون نمر ، وخاصرتها خاصرة هر ، وذنبها ذنب كبش ، وقوائمها قوائم بعير ، بين كل مفصل ومفصل اثنا عشر ذراعا - الزمخشري : بذراع آدم عليه السلام - ويخرج معها عصا موسى وخاتم سليمان . . . الخ . راجع الجامع لأحكام القرآن 13 / 235 .
90
نام کتاب : كشف الحقائق نویسنده : الشيخ علي آل محسن جلد : 1 صفحه : 90