نام کتاب : كشف الحقائق نویسنده : الشيخ علي آل محسن جلد : 1 صفحه : 224
ومنها : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم هم بالصلاة جنبا : فقد أخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة ، أنه قال : أقيمت الصلاة وعدلت الصفوف قياما ، فخرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فلما قام في مصلاه ذكر أنه جنب ، فقال لنا : مكانكم . ثم رجع فاغتسل ، ثم خرج إلينا ورأسه يقطر ، فكبر فصلينا معه [1] . ومنها : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يغضب ويسب ويلعن بغير حق : فقد أخرج مسلم عن عائشة ، قالت : دخل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجلان فكلماه بشئ لا أدري ما هو ، فأغضباه فلعنهما وسبهما ، فلما خرجا قلت : يا رسول الله من أصاب من الخير شيئا ما أصابه هذان . قال : وما ذاك ؟ قالت : قلت : لعنتهما وسببتهما . قال : أوما علمت ما شارطت عليه ربي ؟ قلت : اللهم إنما أنا بشر ، فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا . وعن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : اللهم إنما أنا بشر ، فأيما رجل من المسلمين سببته أو لعنته أو جلدته فاجعلها له زكاة ورحمة [2] . ومنها : أن النبي يبول قائما : فقد أخرج البخاري ومسلم عن حذيفة ، قال : أتى النبي صلى الله عليه وسلم سباطة قوم فبال قائما ، ثم دعا بماء فجئته بماء فتوضأ [3] . ومنها : أن النبي أبدى عورته أمام الناس : فقد أخرج البخاري
[1] صحيح البخاري 1 / 74 كتاب الغسل ، باب إذا ذكر في المسجد أنه جنب ، 1 / 155 كتاب بدء الأذان ، باب هل يخرج من المسجد لعلة ، وباب إذا قال الامام مكانكم حتى رجع . صحيح مسلم 1 / 422 - 423 كتاب المساجد ومواضع الصلاة . [2] صحيح مسلم 4 / 2007 كتاب البر والصلة ، باب من لعنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو سبه أو دعا عليه وليس هو أهلا لذلك كان له زكاة وأجرا ورحمة . وراجع صحيح البخاري 8 / 96 كتاب الدعوات ، باب قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم من آذيته فاجعله له زكاة ورحمة . [3] صحيح البخاري 1 / 64 كتاب الوضوء ، باب البول قائما وقاعدا . وراجع الباب الذي يليه ، وهو باب البول عند سباطة قوم ، وباب البول عند صاحبه والتستر بالحائط . صحيح مسلم 1 / 228 كتاب الطهارة ، باب رقم 22 .
224
نام کتاب : كشف الحقائق نویسنده : الشيخ علي آل محسن جلد : 1 صفحه : 224