نام کتاب : كشف الحقائق نویسنده : الشيخ علي آل محسن جلد : 1 صفحه : 223
وفي رواية أخرى : فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع رجله ، فتقول : قط قط قط . فهنالك تمتلئ ويروى بعضها إلى بعض [1] . ومنها : ما دل على أن الله على صورة الآدميين وأن صورته تتبدل وتتغير : فقد أخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة حديثا طويلا رواه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال فيه : يجمع الله الناس فيقول : من كان يعبد شيئا فليتبعه ، فيتبع من كان يعبد الشمس ، ويتبع من كان يعبد القمر ، ويتبع من كان يعبد الطواغيت ، وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها ، فيأتيهم الله في غير الصورة التي يعرفون ، فيقول : أنا ربكم . فيقولون : نعوذ بالله منك ، هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا ، فإذا أتانا ربنا عرفناه . فيأتيهم الله في الصورة التي يعرفون ، فيقول : أنا ربكم . فيقولون : أنت ربنا . فيتبعونه [2] . الطائفة الثانية : ما نسبت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما لا يليق به . منها : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قدم لغيره طعاما ذبح على الأنصاب : فقد أخرج البخاري عن سالم أنه سمع عبد الله يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه لقي زيد بن عمرو بن نفيل بأسفل بلدح ، وذاك قبل أن ينزل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الوحي ، فقدم إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سفرة فيها لحم ، فأبى أن يأكل منها ، وقال : إني لا آكل مما تذبحون على أنصابكم ، ولا آكل إلا مما ذكر اسم الله عليه [3] .
[1] صحيح البخاري 6 / 173 كتاب التفسير ، سورة ق . صحيح مسلم 4 / 2187 - 2188 . [2] صحيح البخاري 8 / 147 كتاب الرقاق ، باب الصراط جسر جهنم . 9 / 156 كتاب التوحيد ، باب وكان عرشه على الماء . صحيح مسلم 1 / 163 ، 167 كتاب الايمان ، باب معرفة طريق الرؤية . [3] صحيح البخاري 7 / 118 كتاب الذبائح والصيد ، باب ما ذبح على النصب والأصنام .
223
نام کتاب : كشف الحقائق نویسنده : الشيخ علي آل محسن جلد : 1 صفحه : 223