نام کتاب : كشف الحقائق نویسنده : الشيخ علي آل محسن جلد : 1 صفحه : 215
وقال أيضا في نفس المصدر : ومما نقم على ابن معين وعيب به قوله في الشافعي : إنه ليس بثقة . وقال : قد صح عن ابن معين أنه كان يتكلم في الشافعي . إلى غير ذلك مما يطول ذكره ، فراجع إن شئت كتاب جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر [1] ، فإنه ذكر شيئا كثيرا من هذه النظائر . وبعد هذا كله ، نسأل الجزائري : أي ساحة من هذه الساحات هي التي نظفر فيها بمعرفة الإيمان الصحيح والعمل الصالح ؟ ! إن الأدلة الصحيحة الثابتة - وهي الكتاب والسنة المتواترة - التي يلزمنا الرجوع إليها لمعرفة الطريق الذي نسلكه والمذهب الذي نتبعه ، كلها ترشد إلى اتباع مذهب أهل البيت عليهم السلام دون غيرهم . وأما مذاهب أهل السنة فما أمر الله ولا رسوله صلى الله عليه وآله وسلم باتباعها والأخذ منها ، وما أحسن قول الشاعر : قال الشريف الفاطمي أحمد * أبدأ باسم الله ثم أحمد مصليا على النبي المرسل * مدينة العلم وبابها علي وأهل بيت الوحي والتنزيل * ومعدن الحكمة والتأويل بعد : فهاك ما عن المختار * مضمون ما شاع من الأخبار تفترق الأمة بعدما ضحى * ظل النبي فرقا لن تبرحا واحدة ناجية والباقية * هالكة وفي الجحيم هاويه فاصغ لما أقول يا عمرو فما * تقول في آل النبي الكرما ؟ هل هلكوا ؟ ! أستغفر الله وقد * قام لفسطاط الهدى بهم عمد لا بل نجوا ومن عداهم هلكوا * ونحن ممن بهم تمسكوا وقد أخذنا قولهم ففزنا * وعن سوى آل النبي جزنا