responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كشف الحقائق نویسنده : الشيخ علي آل محسن    جلد : 1  صفحه : 212


وبين أن الأئمة من بعده اثنا عشر ، فقال : لا يزال الإسلام عزيزا إلى اثني عشر خليفة . . . كلهم من قريش .
وبين أن هؤلاء الأئمة هم الذين اجتمعت الأمة على صلاحهم وحسن سيرتهم ، وطيب سريرتهم ، إذ قال في بعض الطرق الصحيحة : كلهم تجتمع عليه الأمة [1] .
ومن ذلك كله يتضح أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نص على الأئمة من بعده ، فذكر عددهم وأوصافهم التي لا تنطبق إلا على أئمة أهل البيت الاثني عشر عليهم السلام .
هذا مع أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أراد أن يكتب قبل موته كتابا يبين فيه الخلفاء من بعده ، فأمر بإحضار دواة وكتف ، فعلم القوم بغرضه ، فحالوا بينه وبين كتابة ذلك الكتاب ، وقد مر بيان ذلك ، فراجعه .
فإذا كانوا قد تجرأوا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فحالوا بينه وبين كتابة أسماء الخلفاء ، فجرأتهم من بعده على جحد النصوص الكلامية سهلة ومتوقعة ، إلا أن ما بقي من النصوص فيه غنى وكفاية لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد .
* * * قال الجزائري : أيها الشيعي اعلم أنك مسؤول عن نجاة نفسك ونجاة أسرتك ، فابدأ بإنقاذهما من عذاب الله ، واعلم أن ذلك لا يكون إلا بالإيمان الصحيح والعمل الصالح ، وأن الإيمان الصحيح كالعمل الصالح لا



[1] أخرجه أبو داود في سننه 4 / 106 ، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود 3 / 807 .

212

نام کتاب : كشف الحقائق نویسنده : الشيخ علي آل محسن    جلد : 1  صفحه : 212
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست