responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كشف الحقائق نویسنده : الشيخ علي آل محسن    جلد : 1  صفحه : 132


< فهرس الموضوعات > ضعف الحديث الذي احتج به الجرائري < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > معنى الحديث < / فهرس الموضوعات > والجواب :
أنا ذكرنا أن هذا الحديث ضعيف السند ، فلا يصح العمل به ولا الاعتقاد بمضمونه ، لأنا أوضحنا مكررا أن المعتقدات لا يجوز إثباتها بالحديث الصحيح فضلا عن الضعيف .
وعليه ، فزعم الجزائري أن مضمون هذا الخبر مما ألزم الشيعي باعتقاده وفرض عليه الإيمان به زعم باطل لم يستند إلى حجة ، ومجرد روايته في الكافي لا يدل على أن الشيعة يعتقدون به كما أوضحناه فيما تقدم .
وما ذكره من التعليل في قوله : إن موسى الكاظم رحمه الله تعالى قد رضي بقتل نفسه فداء لأتباعه من أجل أن يغفر الله لهم ، ويدخلهم الجنة بغير حساب لا يدل عليه الحديث ، فإن ظاهر الحديث قد دل على أن الإمام الكاظم عليه السلام قد وقى الشيعة بنفسه من القتل في الدنيا ، أما أنه علي السلام قد فداهم بنفسه لغفران ذنوبهم ولإدخالهم الجنة بغير حساب فلا يدل عليه الحديث بأي دلالة كما هو واضح .
معنى الحديث قوله عليه السلام : إن الله غضب على الشيعة يعني به جماعة من الشيعة المعاصرين له عليه السلام ، وإنما غضب عليهم لأمور وقعت منهم .
قال المولى المجلسي أعلى الله مقامه : غضب على الشيعة إما لتركهم التقية ، فانتشر أمر إمامته عليه السلام ، فتردد الأمر بين أن يقتل الرشيد شيعته ويتتبعهم ، أو يحبسه عليه السلام ويقتله ، فدعا عليه السلام لشيعته ، واختار البلاء لنفسه .
وإما لعدم انقيادهم لإمامهم وخلوصهم في متابعته وإطاعة أوامره ، فخيره الله تعالى بين أن يخرج على الرشيد فتقتل شيعته إذا يخرج ، فينتهي الأمر إلى ما انتهى إليه .
وقيل : خيرني الله بين أن أوطن نفسي على الهلاك والموت ، أو

132

نام کتاب : كشف الحقائق نویسنده : الشيخ علي آل محسن    جلد : 1  صفحه : 132
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست