7 - عن ابن الكلبي قال : حدثت أن حديث المجنون وشعره وضعه فتى من بني أمية كان يهوى ابنة عم له ، وكان يكره أن يظهر ما بينه وبينها فوضع حديث المجنون وقال الأشعار التي يرويها الناس للمجنون ونسبها إليه [1] . 8 - وعن أيوب بن عباية : أن فتى من بني مروان كان يهوى امرأةً منهم فيقول فيها الشعر وينسبه إلى المجنون ، وأنه عمل له أخباراً ، وأضاف إليها ذلك الشعر ، فحمله الناس وزادوا فيه [2] . 9 - وقال الجاحظ : « ما ترك الناس شعراً مجهول القائل في ليلى إلا نسبوه إلى المجنون » [3] . 10 - عن عوانة قال : ثلاثة لم يكونوا قط ولا عرفوا : ابن أبي العقب صاحب قصيدة الملاحم ، وابن القرية ومجنون بني عامر [4] . 11 - الأصمعي : الذي ألقى على المجنون من الشعر وأضيف إليه أكثر من ما قاله هو [5] . ويقول أبو الفرج : إن أكثر الأشعار المذكورة في أخباره نسبها بعض الرواة إلى غيره وينسبها من حُكيت عنه إليه وإذا قدمت هذه الشريطة برئت من عيب طاعن ومتتبع للعيوب [6] .
[1] الأغاني ج 2 ص 5 . [2] الأغاني ح 2 ص 9 . [3] الأغاني ج 2 ص . 10 [4] الأغاني ج 2 ص 10 . [5] الأغاني ج 2 ص 11 . [6] الأغاني ج 2 ص 11