responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : في ظلال التوحيد نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 563


أشهد أنه قد وعدها فما ظنكم يا بني عبد المطلب إذا أخذت بحلقة الباب أتروني مؤثرا عليكم غيركم ، ثم قال : إن الجن والإنس يجلسون يوم القيامة في صعيد واحد فإذا طال بهم الموقف طلبوا الشفاعة فيقولون : إلى من ؟ فيأتون نوحا فيسألونه الشفاعة ، فقال : هيهات قد رفعت حاجتي ، فيقولون إلى من ؟
فيقال : إلى إبراهيم . . . " [1] .
- عن سماعة ، عن أبي إبراهيم ( عليه السلام ) في قول الله تعالى : { عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا } قال : " يقوم الناس يوم القيامة مقدار أربعين عاما ويؤمر الشمس فيركب على رؤوس العباد ويلجمهم العرق ، ويؤمر الأرض لا تقبل من عرقهم شيئا ، فيأتون آدم فيتشفعون منه فيدلهم على نوح ، ويدلهم نوح على إبراهيم ، ويدلهم إبراهيم على موسى ، ويدلهم موسى على عيسى ، ويدلهم عيسى فيقول :
عليكم بمحمد خاتم البشر ، فيقول محمد : أنا لها ، فينطلق حتى يأتي باب الجنة فيدق فيقال له : من هذا - والله أعلم - فيقول : محمد ! فيقال : افتحوا له ، فإذا فتح الباب استقبل ربه فيخر ساجدا فلا يرفع رأسه حتى يقال له : تكلم وسل تعط واشفع تشفع ، فيرفع رأسه فيستقبل ربه فيخر ساجدا فيقال له مثلها فيرفع رأسه حتى أنه ليشفع من قد أحترق بالنار ، فما أحد من الناس يوم القيامة في جميع الأمم أوجه من محمد ( صلى الله عليه وآله ) وهو قول الله تعالى : { عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا } " [2] .
- قال موسى بن جعفر الكاظم ( عليهما السلام ) : " لما حضر أبي ( جعفر بن محمد ) الوفاة قال لي : يا بني إنه لا ينال شفاعتنا من استخف بالصلاة " [3] .



[1] بحار الأنوار 8 : 47 - 48 وذيل الحديث موافق لما تقدمه ولأجل ذلك تركناه .
[2] بحار الأنوار 8 : 48 - 49 نقلا عن تفسير العياشي ، والمراد من " استقبل ربه " : استقبل رضوانه أو باب رحمته أو ما يناسب ذلك كما ورد في الحديث المروي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) .
[3] الكافي 3 : 270 و 6 : 401 ، التهذيب 9 : 107 ، بهذا المضمون في من لا يحضره الفقيه 1 : 133 ، ونقله الشيخ في التهذيب 9 : 106 عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) .

563

نام کتاب : في ظلال التوحيد نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 563
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست