responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : في ظل أصول الإسلام نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 72


من آيات التقدير للرسول الأعظم في حياة الأمم وتاريخها .
ونختم البحث بما يدل على علو مكانته وجليل قدره ، أعني : قوله سبحانه :
* ( ورفعنا لك ذكرك ) * [1] فقرن اسمه باسمه وجعل الإيمان لا يتحقق إلا بالنطق بالشهادتين وفي ذلك يقول حسان بن ثابت :
أغر عليه للنبوة خاتم * من الله من نور يلوح ويشهد وضم الإله اسم النبي إلى اسمه * إذا قال في الخمس المؤذن أشهد وشق له من اسمه ليجله * فذو العرش محمود وهذا محمد وبعد هذا لا يمكن للقلم أن يكتب ، وللسان أن يتكلم ، فإن عظمته لا تصل لا كنهها العقول ، ولا تدرك حقيقتها الأفهام والمدارك ، ولا يعرف مداها إلا واهبها ومعطيها ، جل شأنه العظيم ، وليس لنا بعد ذلك إلا أن نتمثل بقول الشاعر :
وعلى تفنن واصفيه بحسنه * يفنى الزمان وفيه ما لم يوصف [2] هذه العوامل الأربعة هي التي يؤدي كل واحد منها بالإنسان ذي القلب السليم إلى حب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وموادته ولأجل ذلك تضافرت الآيات الدالة على ذلك .



[1] الانشراح : 4 .
[2] التوسل والزيارة للأستاذ محمد الفقي من علماء الأزهر الشريف : 156 - 160 .

72

نام کتاب : في ظل أصول الإسلام نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 72
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست