responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : في ظل أصول الإسلام نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 19


وأولئك لهم عذاب عظيم ) * [1] .
5 - * ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) * [2] .
6 - * ( إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شئ إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون [3] ) * .
7 - * ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ) * [4] .
هذا من الكتاب وأما السنة فإليك طائفة من الأحاديث في هذا المجال :
1 - قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنون حتى تحابوا ، أولا أدلكم على شئ إذا فعلتموه تحاببتم ، أفشوا السلام بينكم " [5] .
2 - قال صلى الله عليه وآله وسلم : " الدين النصيحة ؟ قالوا : لمن يا رسول الله ؟
قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين ولعامتهم والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " [6] .
3 - " ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم وهم يد على من سواهم ،



[1] آل عمران : 105 .
[2] آل عمران : 103 .
[3] الأنعام : 159 .
[4] الحجرات : 13 .
[5] كنز العمال ج 15 : 892 و ج 3 : 413 .
[6] كنز العمال ج 15 : 892 و ج 3 : 413 .

19

نام کتاب : في ظل أصول الإسلام نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 19
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست