نام کتاب : في ظل أصول الإسلام نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 18
قيل له كافرا فهو كافر ، وإلا رجع إلى من قال " . 15 - " ما شهد رجل على رجل بكفر إلا باء بها أحدهما إن كان كافرا فهو كما قال وإن لم يكن كافرا فقد كفر بتكفيره إياه " . 16 - عن علي : في الرجل يقول للرجل : يا كافر يا خبيث يا فاسق يا حمار قال : " ليس عليه حد معلوم ، يعزر الوالي بما رأى " [1] . الإسلام ووحدة المسلمين : هذا مضافا إلى أن الإسلام يؤكد على وحدة المسلمين ونبذ كل ما يهدم هذه الوحدة من التهمة والظنة والغيبة والتكفير والتفسيق ، والنميمة . وإليك نبذة مما جاء في الكتاب العزيز والسنة المقدسة من الترغيب في الاجتماع والألفة ، قال الله تعالى : 1 - * ( إنما المؤمنون إخوة ) * [2] . 2 - * ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ) * [3] . 3 - * ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم ) * [4] . 4 - * ( ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات
[1] هذه الأحاديث مبثوثة في جامع الأصول ج 1 ، و 10 و 11 كما أنها مجموعة بأسرها في كنز العمال للمتقي الهندي ج 1 . [2] الحجرات : 10 . [3] التوبة : 71 . [4] الفتح : 29 .
18
نام کتاب : في ظل أصول الإسلام نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 18