responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : في ظل أصول الإسلام نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 165


4 - * ( والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير ) * [1] .
5 - * ( قل أولو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون ) * [2] .
6 - * ( ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة ) * [3] .
7 - * ( قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا ) * [4] .
8 - * ( قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيها من شرك وما له منهم من ظهير ) * [5] .
من هذه الآيات يتضح أمران :
1 - أن المشركين كانوا يعتقدون في معبوداتهم أنها تملك شيئا من الأمور التالية كلها أو بعضها : الحياة والموت والنشور والضر والنفع والرزق والشفاعة ، حيث صرحت هذه الآيات بأن هذه المعبودات الباطلة لا تملك شيئا من هذه الأمور بل لا تملك شيئا ، بل ولا ذرة في السماء ولا في الأرض ، ولا هي شريكة في ذلك بل لا تملك من قطمير .
2 - أن مقوم العبادة هو أن يعتقد الإنسان في من يخضع له أو يطلب



[1] فاطر : 13 .
[2] الزمر : 43 .
[3] الزخرف : 86 .
[4] الإسراء : 56 .
[5] سبأ : 22 .

165

نام کتاب : في ظل أصول الإسلام نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 165
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست