responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : في ظل أصول الإسلام نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 141


الآيات الناسبة للظواهر الكونية إلى الله وإلى غيره :
1 - يقول سبحانه : * ( وإذا مرضت فهو يشفين ) * [1] .
بينما يقول سبحانه فيه ( أي في العسل ) : * ( شفاء للناس ) * [2] .
2 - يقول سبحانه : * ( إن الله هو الرزاق ) * [3] بينما يقول : * ( وارزقوهم فيها ) * [4] .
3 - يقول سبحانه : * ( أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون ) * [5] . بينما يقول سبحانه :
* ( يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار ) * [6] .
4 - يقول تعالى : * ( والله يكتب ما يبيتون ) * [7] بينما يقول سبحانه : * ( بلى ورسلنا لديهم يكتبون ) * [8] .
5 - يقول تعالى : * ( ثم استوى على العرش يدبر الأمر ) * [9] بينما يقول سبحانه :
* ( فالمدبرات أمرا ) * [10] .



[1] الشعراء : 80 .
[2] النحل : 69 .
[3] الذاريات : 58 .
[4] النساء : 5 .
[5] الواقعة : 64 .
[6] الفتح : 29 .
[7] النساء : 81 .
[8] الزخرف : 80 .
[9] يونس : 3 .
[10] النازعات : 5 .

141

نام کتاب : في ظل أصول الإسلام نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 141
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست