responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : في سبيل حوار ملتزم نویسنده : السيد محمد علي السيد هاشم العلي    جلد : 1  صفحه : 60


إعطاء المال ، فإنّ أريد به الإعطاء على النحو الذي يكون صدوره خاصاً بالله فهذا مضافاً إلى كونه طلبه من النبي والإمام ( عليهم السلام ) هو مستوجباً للشرك ، هو ممّا يستحيل حصول الإجابة به لعدم قدرة النبيّ ولا الإمام عليه ، وطلب المستحيل لا يصدر من عاقل ، كما مرَّ سابقاً .
وإن أريد به الإعطاء الممكن صدوره من النبيّ والإمام ( عليهم السلام ) فهو ممّا لا يلزم من طلبه الشرك ، وقد وصف الله تعالى إعطاء المال على هذا الوجه رزقاً ، فقال تعالى : * ( وَلاَ تُؤْتُواْ السُّفَهَاء أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَاماً وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُواْ لَهُمْ قَوْلاً مَّعْرُوفًا ) * [1] .
وقال تعالى : * ( وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُوْلُواْ الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ وَقُولُواْ لَهُمْ قَوْلاً مَّعْرُوفًا ) * [2] .
وكذلك وصف إعطاء النبي المال للغير أنّه إغناء ، فقال



[1] سورة النساء : الآية 5 .
[2] سورة النساء : الآية 8 .

60

نام کتاب : في سبيل حوار ملتزم نویسنده : السيد محمد علي السيد هاشم العلي    جلد : 1  صفحه : 60
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست