وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ ) * [1] . وقال تعالى : * ( وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى ) * [2] . بل وحتى في شؤون الدين قال تعالى : * ( أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ) * [3] ، وقال تعالى : * ( وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ ) * [4] . كما مرَّ آنفاً ، وكل ما طلبه منا في هذا المجال هو أن نتوكل عليه في كل شيء من أعمالنا ، ونطلب منه المدد والقوة والعون على القيام بها مع الاعتقاد بأنّها صادرة بإذنه وقدرته وفيضه ، ومع اعتقادنا أننا في موقع إعداد السبب حين نقوم بها ولا تأثير لنا فيها إلاّ بذلك القدر ، وهذا النحو من الاستعانة بالله تعالى حاصل من كل من يؤمن بالله ويوحده في ذاته وفي صفاته وفي أفعاله ، ولا موجب
[1] سورة الملك : الآية 15 . [2] سورة المائدة : الآية 2 . [3] سورة الشورى : الآية 13 . [4] سورة الحج : الآية 78 .