responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : في سبيل حوار ملتزم نویسنده : السيد محمد علي السيد هاشم العلي    جلد : 1  صفحه : 58


وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ ) * [1] .
وقال تعالى : * ( وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى ) * [2] .
بل وحتى في شؤون الدين قال تعالى : * ( أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ) * [3] ، وقال تعالى : * ( وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ ) * [4] .
كما مرَّ آنفاً ، وكل ما طلبه منا في هذا المجال هو أن نتوكل عليه في كل شيء من أعمالنا ، ونطلب منه المدد والقوة والعون على القيام بها مع الاعتقاد بأنّها صادرة بإذنه وقدرته وفيضه ، ومع اعتقادنا أننا في موقع إعداد السبب حين نقوم بها ولا تأثير لنا فيها إلاّ بذلك القدر ، وهذا النحو من الاستعانة بالله تعالى حاصل من كل من يؤمن بالله ويوحده في ذاته وفي صفاته وفي أفعاله ، ولا موجب



[1] سورة الملك : الآية 15 .
[2] سورة المائدة : الآية 2 .
[3] سورة الشورى : الآية 13 .
[4] سورة الحج : الآية 78 .

58

نام کتاب : في سبيل حوار ملتزم نویسنده : السيد محمد علي السيد هاشم العلي    جلد : 1  صفحه : 58
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست