نام کتاب : في رحاب الزيارة الجامعة الكبيرة نویسنده : الشيخ محمد السند جلد : 1 صفحه : 50
دخل عليه : ( إنّه مشرك والله ) . وقوله ( عليه السلام ) في الزيارة الجامعة : وَمَنْ حارَبَكُمْ مُشْرِكٌ مع أنّ نجاستهم إجماعيّة " [50] . وقال الملاّ هادي السبزواري ( قدس سره ) ( المتوفّى سنة 1300 ه ) : " وقال ( صلى الله عليه و آله ) : أول ما خلق الله روحي أو عقلي أو نوري . وقال : كنت نبيّاً وآدم بين الماء والطين . والمراد بالأبرار : أصحاب اليمين ، وبالأخبار : المقرّبون ، لكنّهما كالظرف والمجرور ، وكالفقير والمسكين ، إذا اجتمعا افترقا ، وإذا افترقا اجتمعا ، فمن موارد الاجتماع مثل ما هاهنا ما في الزيارة الجامعة الكبيرة : وَأَنْتُمْ نُورُ الاْخيارِ ، وَهُداةُ الاَبْرارِ ، وبمعناه أيضاً قولهم : حسنات الأبرار سيّئات المقرّبين " [51] . قال المولى محمّد التبريزي الأنصاري ( قدس سره ) ( المتوفّى سنة 1310 ه ) في معنى تسمية الزهراء ( عليها السلام ) بالمشكاة ، في تفسيره لآية النور : " والمشكاة هي فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ، وهذا المصباح يوقد من شجرة الحقيقة المحمّديّة ، وهي الزيتونة المباركة لبركة آثارها ، وعدم تناهي
[50] كتاب الطهارة : 2 / 258 . [51] شرح الأسماء الحسنى : 1 / 203 .
50
نام کتاب : في رحاب الزيارة الجامعة الكبيرة نویسنده : الشيخ محمد السند جلد : 1 صفحه : 50