responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فعاليات صهيونية وهابية في العراق نویسنده : محمد علي نصر الدين    جلد : 1  صفحه : 85


يقولون : من رآنا فقد رآنا فإن الشيطان لا يتمثل بنا . فلم يعد للظالمين إلا قول إن الرؤيا ليست بحجة مع أنها جزء من النبوة ، ومع أن الرسول والأئمة اهتموا بها وبسماعها وتأويلها أشد الاهتمام . مع أن نبوات بعض الأنبياء ( عليه السلام ) كان معظمها رؤيا وتأويل ( تأويلاً ) كنبوة دانيال ( عليه السلام ) ومع أن نرجس أم الإمام المهدي ( عليه السلام ) جاءت إلى العراق لتتزوج الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) لأنها رأت رؤيات صادقة ، وعرضت نفسها لخطر الحرب والسبي وهي حفيدة قيصر الروم .
ومع أن وهب النصراني نصر الحسين ( عليه السلام ) لأنه رأى عيسى ( عليه السلام ) في المنام .
ومع إن نجيب بني أمية خالد بن سعيد بن العاص الأموي آمن وأسلم بسبب رؤيا رآها بالنبي ( عليهما السلام ) . فردَّ هؤلاء الجهلة الرؤيا جملة وتفصيلاً دون تدبر أو تفكر .
وقال أبعد الله شره عن المؤمنين : » * * وقال أحمد إسماعيل : « الحقيقة أن الناس يختلفون في الآية المطلوبة والدالة على صدق المرسل عندهم ، فبعضهم يعتبر العلم والحكمة هو الآية ، وبعضهم يعتبر الآيات الملكوتية . . أما ما تبقى من الناس فيعتبرون الآية المادية هي الدليل لا غيرها ، وهؤلاء بالحقيقة منكوسين ماديين ( منكوسون ماديون ) ، وفي الغالب حتى لو جاءت الآية المادية لا يؤمنون إلا قليل منهم . . .
1 . ما هي الآية الملكوتية ؟ 2 . على من تكون هذه الآيات الملكوتية حجة ؟ والجواب أن الآيات الملكوتية كثيرة جداً ، منها الآفاقية الملكوتية ، ومنها الأنفسية قال تعالى : ( سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ) ( فصلت : 53 ) أي قيام القائم بالحق . ومن هذه الآيات :
1 . نور البصيرة واطمئنان القلب . والسكينة إذا كان الإنسان على فطرة الله التي فطر الناس عليها لم يلوثها ، أو أنه عاد إليها بعد انتباهه من الغفلة وتذكره .
2 . الفراسة والتوسم في الآفاق والأنفس .

85

نام کتاب : فعاليات صهيونية وهابية في العراق نویسنده : محمد علي نصر الدين    جلد : 1  صفحه : 85
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست