نام کتاب : فعاليات صهيونية وهابية في العراق نویسنده : محمد علي نصر الدين جلد : 1 صفحه : 22
السبعة والعشرين ( العشرون ) لم يجيبك ( يجبك ) أحد منهم ويعلن ذلك على رؤوس الأشهاد ، ولم يظهر الطاعة لك ! بل على العكس من ذلك ، فإن أولهم وأفضلهم كما قلت السيد محمود الحسني الذي قلت عنه ( عليه السلام ) قام بتكذيبك على رؤوس الأشهاد ، وأظهر كذبك ودجلك ، وذلك في فتوى صدرت عنه رد على استفتاء ورد باسم ( مهند شياع ) ! وقد ذكرتم ذلك في كتابكم : الإفحام لمكذب رسول الإمام ! وهذا يستلزم العمل بقول السبعة وعشرين المتصلين بالإمام ، وترك قولك ، لأنه ليس حجه على الناس » ! 4 . وقال حيدر مشتت : « ذكرت في الكثير من منشوراتك قال لي أبي , أخبرني أبي , وغير ذلك كالمنشورات الصادرة منك بتاريخ ( 1 شوال 1424 ه . ق ) المسمى البيان الأول . ثم ذكرت في المنشور الصادر عنك بتاريخ ( 20 صفر 1424 ه . ق ) ما هذا نصه : » وأنا العبد الفقير أول من تبرأ منهم بعد جدي الإمام المهدي ( ع ) ! فيرد عليك أن هذا تناقض واضح ، وأنت تدعي العصمة ! فإن قلت المقصود بأبي معناه جدي استناداً إلى أن الأجداد آباء وإن صعدوا ، أقول : قد ذكرت في منشورك ( اليماني الموعود ) الرواية الواردة عن الصادق ( ع ) عن آبائه عن رسول الله ( ص ) في الليلة التي كانت فيها وفاته : ثم يكون من بعد اثنا عشر مهدياً ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المهديين ، له ثلاثة أسام : اسم كأسمي واسم أبي وهو عبد الله وأحمد ، والاسم الثالث المهدي ، وهو أول المؤمنين . أقول : الرسول ( ص ) كان في مقام البيان حيث قال : يسلمها إلى ابنه والمقصود ابنه بالمباشرة ، وإلا لو كان من ذريته لقال : يسلمها إلى رجل من ذريته أو أحد أبنائه أو إلى حفيده » ! ! 5 . وقال الشيخ حيدر : « ثم يرد على هذه الرواية عدة إشكالات ، أي رواية الوصية : أنها معارضة بروايات الرجعة وقول الأئمة بأن الإمام المهدي ( ع ) يسلمها إلى
22
نام کتاب : فعاليات صهيونية وهابية في العراق نویسنده : محمد علي نصر الدين جلد : 1 صفحه : 22