عين ، واللَّه قد جئتك وما على ظهر الأرض أحد أبغض الىّ منك وانك اليوم أحب الى من ولدى ونفسى ، وإنى لأحبك بداخلى وخارجى وسرى وعلانيتى ، أشهد أن لا إله إلا اللَّه ، وانك رسول اللَّه ، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : الحمد للَّه الذى هداك الى هذا الدين الذى يعلو ولا يعلى ، ولا يقبله اللَّه إلا بصلاة ، ولا تقبل الصلاة إلا بقرآن قال : فعلمنى ، فعلمه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم الحمد ، وقل هو اللَّه أحد ، قال : زدنى يا رسول اللَّه فما سمعت فى البسيط ولا فى الرجز أحسن من هذا ، قال : يا اعرابى ان هذا كلام رب العالمين وليس بشعر ، وإنك إذا قرأت قل هو اللَّه أحد مرة كان لك كأجر من قرأ ثلث القرآن ، وان قرأت قل هو اللَّه أحد مرتين كان لك كأجر من قرأ ثلثى القرآن ، وان قرأت قل هو اللَّه أحد ثلاث مرات كان لك كأجر من قرأ القرآن كله ، فقال الأعرابى : نعم الإله إلهنا يقبل اليسير ويعطى الجزيل ( الحديث ) قال : أخرجه الطبرانى وابن عدى والحاكم وابو نعيم والبيهقى وابن عساكر . ( كنز العمال ج 6 ص 281 ) قال : اتى جرهد النبى صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وبين يديه طعام ، فادنى يده الشمال ليأكل - وكانت اليمنى مصابة - فقال : كل باليمين ، فقال يا رسول اللَّه إنها مصابة ، فنفث عليها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فما شكا حتى مات ، قال : أخرجه الطبرانى عن جرهد . ( الهيثمى فى مجمعه ج 9 ص 10 ) قال : وعن ابن عباس ، قال ، جاء رجل من بنى عامر الى النبى صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم كان يداوى ويعالج فقال له يا محمد انك تقول اشياء فهل لك أن أداويك ؟ قال : فدعاه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ثم قال له : هل لك أن أداويك ؟ قال : إيه