* ( يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِه ) * ولقوله : * ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ الله فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ الله ) * ولقوله سبحانه : * ( لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ الله أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ) * ( الثالث ) إن الدعاء للآل منصب عظيم ولذلك جعل هذا الدعاء خاتمة التشهد فى الصلاة وهو قوله : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ، وارحم محمدا وآل محمد ، وهذا التعظيم لم يوجد فى حق غير الآل ، فكل ذلك يدل على أن حب آل محمد واجب ( قال ) وقال الشافعى : يا راكبا قف بالمحصب من منى * واهتف بساكن خيفها والناهض سحرا إذا فاض الحجيج إلى منى * فيضا كما نظم الفرات الفائض إن كان رفضا حب آل محمد * فليشهد الثقلان أنى رافضى ( السيوطى فى الدر المنثور ) فى تفسير قوله تعالى : * ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْه أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) * فى سورة الشورى ( قال ) وأخرج ابن المنذر وابن أبى حاتم والطبرانى وابن مردويه من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : لما نزلت هذه الآية * ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْه أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) * قالوا : يا رسول اللَّه من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم ؟ قال : علىّ وفاطمة وولداهما . ( ذخائر العقبى ص 25 ) قال : عن ابن عباس قال : لما نزلت * ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْه أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) * قالوا : يا رسول اللَّه من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم ؟ قال : علىّ وفاطمة وابناهما ( قال ) أخرجه أحمد فى المناقب ( أقول ) وذكره الهيثمى أيضا فى مجمعه ( ج 7 ص 103 وج 9 ص 168 ) وقال فيهما رواه الطبرانى ، وذكره ابن حجر أيضا فى صواعقه ( ص 101 ) وقال : أخرجه أحمد والطبرانى وابن أبى حاتم والحاكم عن ابن عباس وذكره الشبلنجى أيضا فى نور الأبصار ( ص 101 ) نقلا عن البغوى فى تفسيره .