وذكره المتقي أيضا فى كنز العمال ( ج 6 ص 216 ) نقلا عن الطبرانى . ( أسد الغابة ج 3 ص 11 ) روى بسنده عن صبيح مولى أم سلمة قال : كنت بباب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فجاء علىّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام فجلسوا ناحية فخرج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : إنكم على خير وعليه كساء خيبرى فجللهم به وقال : أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم ( أقول ) وذكره الهيثمى ايضا فى معجمه ( ج 9 ص 169 ) قال : رواه الطبرانى فى الأوسط . ( الرياض النضرة ج 2 ص 199 ) قال : وعن أبى بكر قال : رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم خيم خيمة وهو متكىء على قوس عربية وفى الخيمة علىّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام فقال : معشر المسلمين أنا سلم لمن سالم أهل الخيمة ، حرب لمن حاربهم ، ولي لمن والاهم ، لا يحبهم إلا سعيد الجد ، طيب المولد ، ولا يبغضهم إلا شقى الجد ، رديء الولادة . ( ذخائر العقبى ص 23 ) قال : وعنها - يعنى أم سلمة - قالت : كان النبى صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم عندنا منكسا رأسه فعملت له فاطمة عليها السلام حريرة فجاءت ومعها حسن وحسين عليهما السلام فقال لها النبى صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : أين زوجك ؟ اذهبى فادعيه فجاءت به فأكلوا فأخذ كساء فأداره عليهم وأمسك طرفه بيده اليسرى ، ثم رفع اليمنى إلى السماء وقال : اللهم هؤلاء أهل بيتى وحامتى وخاصتى ، اللهم اذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا أنا حرب لمن حاربهم ، سلم لمن سالمهم ، عدو لمن عاداهم ( قال ) أخرجه القبابى فى معجمه . ( السيوطى فى الدر المنثور ) فى تفسير آية التطهير فى سورة الأحزاب ( قال ) وأخرج ابن مردويه عن أبى سعيد الخدرى قال : لما دخل عليّ بفاطمة